النويري
203
نهاية الأرب في فنون الأدب
عليه وسلم . « ذو هبّة » اى ذو هزّة ومضاء . « ذرب » أي محدّد . « ذو النّون » [ سيف مالك بن زهير [ 1 ] ] . « ذو ذكرة » وهو الصارم . « رسوب » وهو الذي يغيب في الضّريبة « رداء [ 2 ] » . « سيف » وجمعه أسياف وسيوف وأسيف . قال الشاعر : كأنهم أسيف بيض يمانية عضب مضاربها باق [ 3 ] بها الأثر « سراط » و « سراطى » أي قاطع . « سقّاط » وهو الذي يسقط من وراء الضريبة . « سريجىّ » منسوب إلى قين يقال له سريج . « شلحاء » . « صقيل » . « صارم » أي قاطع . « صفيحة » وهو العريض . « صمصام » وهو الذي لا ينثني . « صمصامة » مثله ، وهو سيف عمرو بن معديكرب ؛ وفيه يقول [ 4 ] : خليل لم أخنه ولم يخنّى على الصّمصامة السيف السلام وقال أيضا : خليل لم أهبه على قلاه [ 5 ] ولكنّ المواهب للكرام
--> [ 1 ] الزيادة عن لسان العرب . [ 2 ] ومنه قول الشاعر : لقد كفن المنهال تحت ردائه فتى غير مبطان العشيات أروعا [ 3 ] كذا في اللسان ( مادة أثر ) وغيره من كتب الأدب واللغة ، وفى الأصل : بيض مضاربها يبقى بها الأثر [ 4 ] في الأصل « وفيه يقول الشاعر » ولعل كلمة « الشاعر » زيدت سهوا من الناسخ ، فان قائل هذا الشعر هو عمرو بن معديكرب الذي يرجع اليه الضمير في « يقول » قاله حين وهب سيفه . قال في اللسان مادة ( صمم ) بعد أن ذكر البيت الأول : قال ابن برى صواب إنشاده : على الصمصامة أم سيفي سلامي وبعده . . . ثم ذكر البيتين . وعلى تصويب ابن برى لا يكون في الشعر اقواء . والإقواء : اختلاف حركة الروىّ . [ 5 ] في اللسان « لم أهبه من قلاه » وكتب بهامشه : « قوله من قلاه الذي في التكملة عن قلاه . . . » .